الحاج سعيد أبو معاش

81

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

علّمه اللَّه عز وجل جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل وما كان اللَّه لينزل عليه شيئاً لم يعلمه تأويله ، والأوصياء من بعده يعلمونه كله ، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم يعلم ، فأجابهم اللَّه بقوله : « يقولون آمنا به كل من عند ربنا » والقرآن خاص وعام ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ ، فالراسخون في العلم يعلمونه . « 1 » وعنه ، باسناده عن أبي الصباح الكناني ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : نحن قوم فرض اللَّه عز وجل طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم . « 2 » سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له مع معاوية : القرآن حق ونور وهدى ورحمة شفاء للمؤمنين الذين آمنوا ، والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ، يا معاوية ، ان اللَّه عز وجل لم يدع صنفاً من أصناف الضلالة والدعاة إلى النار الا وقد رد عليهم واحتج في القرآن ، ونهى عن اتباعهم وانزل فيهم قرآنا ناطقاً عليهم ، علمه من علمه وجهله من جهله ، واني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : ليس من القرآن آية الا ولها ظهر وبطن ولا منه حرف الا وله حد ، ولكل حد مطلع على ظهر القرآن وتأويله ، وما يعلم تأويله الا اللَّه والراسخون في العلم ، وامر اللَّه عز وجل الأئمة ان يقولوا : « آمنا به كل من عند ربنا » وان يسلموا لنا ، وان يردوا علمه الينا ، وقال اللَّه عز وجل « ولو ردوه إلى

--> ( 1 ) البرهان ، ج 1 ، ص 270 و 271 ، ح 4 ( 2 ) البرهان ، ج 1 ، ص 270 و 271 ، ح 5